فهرس الكتاب

الصفحة 2434 من 3284

""""""صفحة رقم 337""""""

من وقعة نوروز فبلغه أن المؤيد سمع بسوء سيرته وعزم على القبض عليه ، فهرب إلى بغداد وأقام عند قرا يوسف قليلا ، ثم لم تطب له البلاد فعاد ورمى بنفسه على خواص المؤيد ، فأمنه وأعاده إلى كشف الوجه البحري ، ثم أعاده إلى الأستادارية في سنة تسع عشرة ، فحمل في تلك السنة مائة ألف دينار فسلم له الأستادار قبله بدر الدين بن محب الدين وأمر بعقوبته ، فكف عنه فأخذ من يده وتوجه لحرب أهل البحيرة ومعه عدة أمراء في شوال سنة تسع عشرة فكان الكل من تحت أمره ، ووصل إلى حد برقة ورجع بنهب كثير جدا ، ثم لما مات تقي الدين ابن أبي شاكر أضيفت الوزارة في صفر سنة إحدى وعشرين ، فباشرها بعنف وقطع رواتب الناس وبالغ في تحصيل الأموال ويحوزة ، فكان يوفر كل قليل مالا يحمله للمؤيد فيجل في عينه ويشكره في غيبته مع لين جانبه للناس وتودده لهم ، وكان في كل قليل يصادر الكتاب والعمال ، ثم توجه إلى الوجه البحري وأخذ الضيافة على العادة ولاقى السلطان لما رجع من الشام بأموال عظيمة . ثم توجه إلى الصعيد وأوقع بأهل الأشمونين ورجع بأموال كثيرة جدا ، ثم استعفى عن الوزارة في شوال سنة عشرين فاستقر أرغون شاه ، ثم مرض فعاده السلطان في مرضه ، فقدم له خمسة آلاف دينار فأضاف نظر الإشراف ، ثم توجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت