""""""صفحة رقم 344""""""
في تاسعه ، ثم وصل إلى قونية في نصف ربيع الآخر بعد ما مهد أمور قيسارية ورتب أحوالها وخطب فيها باسم السلطان ونقش اسم السلطان على بابها ، وقرر في نيابتها محمد بن دلغادر نائب السلطنة بقيسارية ، ولم يتفق ذلك لملك من ملوك الترك بعد الظاهر بيبرس فإنه كان خطب له بها ثم انتقض ذلك .
وفيه قدم عجلان بن نعير من المدينة مقبوضا عليه من إمرة المدينة ، ووصل بكتمر السعدي من رسالته إلى صاحب اليمن ومعه كتاب الناصر صاحب اليمن وهديته .
وفيها قرر ناصر الدين بك واسمه محمد بن دلغادر في نيابة قيسارية عن السلطان مضافا إلى نيابة الأبلستين ، وكان تاني بك نائب حلب استولى على طرسوس فأمره المؤيد أن يسلمها لناصر الدين بك فجمع محمد بن قرمان عسكرا ، واستقر مقبل الدويدار الثاني شاد العمارة بالجامع المؤيدي عوضا عن ططر .
وفي ثامن عشري المحرم حضر السلطان بالجامع المؤيدي وحضر عنده القضاة فسألهم عما أعلم به الحجاج من استهدام المسجد الحرام