""""""صفحة رقم 347""""""
وصحبته رقم ) ? ( أمير هوارة ، فطرقه الأعراب فكانت بينهم مقتلة عظيمة ، ثم انهزم العرب إلى الميمون وغنم الطنبغا ومن معه من أغنامهم ودوابهم شيئا كثيرا جدا .
وفي صفر فشا الطاعون بالشرقية والغربية وابتدأ بالقاهرة ومصر ، ثم كثر جدا في ربيع الأول ، وكان في الأطفال كثيرا جدا ، وعم الوباء في بلاد الفرنج ، وفيه عمرت قناطر شينين فبلغ مصروفها خمسة آلاف دينار جمعت من بلاد الجيزة حتى من الإقطاعات والرزق .
وفي تاسع عشري ربيع الأول كسفت الشمس قبيل الزوال فاجتمع الناس بالجامع الأزهر ، فصليت بهم صلاة الكسوف على الوصف المعروف في الأحاديث الصحيحة بركوعين مطولين وقيامين مطولين وكذلك في جميع الأركان المقصودة وغير المقصودة ، ثم خطبت بهم ما يقتضي ذلك بعد أن انجلت الشمس والحمد لله ، واتفق وقوع زلزلة في هذا اليوم بمدينة أرزنكان ، هلك بسببها عالم كثير و انهدم من مباني القسطنطينية شيء كثير وهدمت قيسارية بناها ابن عثمان في برصا وما حولها وهلك بسبب ذلك ناس كثير .
وفي ربيع الأول ركب المحتسب والوالي فطافا بأمر السلطان على