""""""صفحة رقم 365""""""
أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد ، المطري المدني ، سمع من العز ابن جماعة ، وعني بالعلم . وكان يذاكر بأشياء حسنة ، ثم تزهد ودخل اليمن فأقام بها نحوا من عشرة أعوام ، وكان ينسب إلى معاناة الكيمياء ، مات في أول ذي الحجة .
أحمد بن محمد بن محمد بن عثمان ، البارزي ، ولد كاتب السر ، مات في تاسع عشر ربيع الآخر .
أحمد بن محمد بن محمد بن يوسف بن عياش . الجوخي الدمشقي ، نزيل تعز ، ولد سنة ست وأربعين ، وتعانى بيع الجوخ فرزق منه دنيا طائلة ، وعني بالقراآت فقرأ على العسقلاني إمام جامع طولون وجماعة غيره ، وكان محظوظا في بيع الجوخ ، ويقرأ كل يوم نصف ختمة ، وكان يواظب على الصلاة الأولى بالجامع الأموي ، وكان قد أسمع في صغره على علي بن العز عمر حضورا جزء ابن عرفة وحدث به عنه ، وقرأ بدمشق على شمس الدين محمد بن أحمد اللبان وعبد الوهاب بن السلار ، وسمع أيضا من ابن التباني وابن قوالح ، وتصدى للقراآت فانتفع به جمع من أهل الحجاز واليمن ، وكان غاية في الزهد في الدنيا فإنه ترك بدمشق أهله وماله وخيله ، خدمه وساح في الأرض ، وحدث وهو مجاور بمكة ، واستمر في إقامته باليمن في خشونة من العيش حتى مات ، وكان