""""""صفحة رقم 387""""""
الكبير وأزدمر النائب وسفروا في نصف شعبان .
وفي هذه السنة توجه قرا يلك إلى أرزنكان وبها بير عمر نائبا من جهة قرا يوسف ، فنازله إلى أن قبض عليه وعلى أربعة وعشرين نفسا من أهله وأولاده وقتل من عسكره ستين رجلا وغنم شيئا كثيرا ورجع منصورا ، فبلغ ذلك قرا يوسف فاشتد غيظه وصمم على قصد البلاد الشامية ، وكان السبب في ذلك أن بير عمر المذكور كان أوقع بولد قرا يلك فقبض عليه وجهزه إلى قرا يوسف فقتله ، فبلغ ذلك قرا يلك فحنق منه وطرقه في بلده حتى قبض عليه ثم قتل قرا يلك بير عمر المذكور وأرسل برأسه إلى القاهرة ، فوصل بها قاصده في أول شعبان فوقع الشروع بالتهيؤ للسفر ، وكتبت محاضر بكفر قرا يوسف وولده وأثبت على القضاة ، وكان القائم في أمرها تصدر الدين بن العجمي قبل عزله فعزل ولم يتم أمرها فتولى أمرها كاتب السر ، وطيف بها على مشايخ العلم فكتبوا في ظاهرها بتصويب الحكم المذكور ، ولطف اله تعالى أنني وافقتهم بالكتابة بعد إلزام السلطان لي تم كاتب السر بذلك فالتزمت