""""""صفحة رقم 391""""""
وحملها إلى السلطان فتصدق بها .
وفي الحادي والعشرين من شوال ظهر ابن العجمي فشفع فيه الشيخ يحيى السيرامي عند السلطان فرضي عنه وفرح به أصحابه وأمنه السلطان ، واستمر يتردد إلى الأعيان على عادته .
وفي ثالث عشري شوال استقر كمال الدين محمد بن ناصر الدين البارزي في كتابة السر عوضا عن أبيه ، واستقر بد الدين بن مزهر في نيابة كتابة السر عوضا عن كمال الدين ، وكان ابن مزهر منذ مات البارزي هو الذي يباشر .
وفي أوائل ذي القعدة دل شهاب الدين ، الملقب درابه على ذخيرة لناصر الدين البارزي فحولت إلى القلة ومقدارها يزيد على سبعين ألف دينار ما بين هرجة وافلورية وناصرية والناصرية أقلها ، فاستشعر الناس أنها ذخيرة لفتح الله لأن ابن البارزي دخل صحبة المؤيد قبل أن يشتهر بالمال الكثير ، وفي مدة المؤيد ما كانت المعاملة إلا بالأفلورية وأما الهرجة فقليل جدا فاستولى الملك على ذلك المال وأضافه إلى بيت المال .
وفي ذي القعدة أحضر من بعض بلاد الغربية من الوجه البحري محضر يتضمن أن امرأة وبنتها خرجتا تلتقطان ما يسقط من الحب فوجدتا