فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 421""""""
برسباي دويدارا كبيرا ، وجعل الدويدار أتابك دمشق ، وجاني بك الصوفي أتابك مصر ويشبك أمير آخور ، فلما أصبح يوم الجمعة تاسع عشري شعبان الموافق لأول يوم من السنة القبطية تسلطن ططر بدمشق ولقب الملك الظاهر ، وكني أبا الفتح وبايعه الخليفة والقضاة المصرية والشامية وخطب له على منبر دمشق ، ووصلت الطاعة من نواب البلاد: وكان خروج ططر من حلب بالعساكر يوم الاثنين ثاني عشر شعبان فنزل بعين مبارك يومين ، ووصل وهو بها علي بك بن خليل بن قراجا بن دلغادر أمير التركمان بناحية مرعش طائعا فتلقاه بالإكرام وفوض نيابة عينتاب ودرنده وغير ذلك مضافا لما بيده وأذن له بالتوجه ، وسار ططر إلى جهة الشام ليلة الأربعاء رابعة عشرة ، فوصل وهو بمنزلة . . . مقبل الدوادر نائب الشام بوصول جقمق وطوغان من قلعة صرخد فسر بذلك ، ودخل دمشق يوم السبت رابع عشري شعبان ، وأحضر الأميرين فقبلا الأرض فأمر بتوجيه طوغان إلى القدس بطالا وبإعادة جقمق إلى السجن فأعيد ، فقدرت وفاته ليلة الثلاثاء سابع عشري شعبان