فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 464""""""
وفيها قوي صاحب تلمسان واستجد عسكرا .
وفيها كان الغلاء المفرط بحلب ، ثم أعقبه الطاعون فمات بشر كثير . وفي أوائل هذا السنة آخذ الفرنج سبتة من أيدي المسلمين بعد أن كانت في أيديهم . . . . .
وفي رمضان استقر قطلوبغا حاجي التركماني ثم الحلبي في نظر الأوقاف وهو حمو الظاهر ططر وصار جد زوج السلطان الأشرف ، فكان يقال له: أنو السلطان ، فباشر بشدة وعنف .
وفيها أنهى بعض الخاصكية أن بلد التدريس بالجامع العمري المعروف بالخشابية ليس يستحق ، لأن المدرسة الموقوف عليه لا يعرف ، فأمر بإخراجها أقطاعا ، ثم شفع في مستحقيها فاستقرت بأيديهم واستهلكت .
وفي شوال أمر القاضي ولي الدين القاضي الشافعية بحبس ابن القوصية قاضي أسيوط ، فشفع فيه المحتسب بدر الدين العينتابي فأخرج في الترسيم فشفع فيه كاتب السر ، فامتنع القاضي من إطلاقه حتى يدفع ما في جهته