فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 465""""""
من مال الحرمين ، فتعصب له أيتمش الخضري فاستخلصه من أيدي الرسل ، فبلغ القاضي فغضب ومنع نوابه من الحكم ، فبلغ ذلك السلطان فأمر بإعادة ابن القوصية إلى الحبس واستدعى القاضي سراج الدين عمر ابن موسى - الحمصي الذي كان ينوب عن الشافعي ، وجرى بسببه على صهره القاضي جلال الدين البلقيني ما جرى فقرره الشافعي في قضاء أسيوط عوضا عن ابن القوصية فتوجه ا واستمر مدة طويلة .
وفي ذي القعدة نزل السلطان إلى المطعم ورجع فاجتاز بالمدينة وقد زينت له فدخل العمارة التي استجدها بالركن المحلق .
وفي الثالث منه نفى عبد الله أخو أمير سعيد الكاشف بالوجه القبلي ودمرداش الكاشف بالوجه البحري إلى عينتاب ، وأمر بنفي ابن القوصية ، قاضي أسيوط معهما ، ثم شفع فيه فتأخر وفي بابه وقع برد شديد عند نزول النيل وبادر الناس إلى للزرع ، ثم وقع البرد في أوائل هاتور ، ثم أعقبه حر شديد وسموم ففسد أكثر البرسيم ، رعته الدود فأفسدت منه بالجيزة شيئا كثيرا .
وفي أواخر ذي القعدة عز وجود اللحم الضأني وقل الجالب للأضحية ، وبقي الناس بسبب ذلك . . . .
وفي ذي القعدة صرف إيتمش الخضري من الأستادارية وأعيد أرغون شاه ، ثم أضيفت إلى أرغون شاه الوزارة في ثامن ذي الحجة