فهرس الكتاب

الصفحة 2569 من 3284

""""""صفحة رقم 472""""""

البلقيني صحبة الملك الظاهر فسأله أن يحضر إجلاسه ، فلما حضر قال له: تدرس أنت أو أنوب عنك فقال: تكلم يا مولانا شيخ الإسلام قال علاء الدين في تاريخه: كان يميل إلى القضاء كثيرا ، ثم كرهه في آخر زمانه ونزل له نجم الدين ابن حجي عن نصف تدريسه الركنية ، فدرس فيها قليلا ومات .

أحمد بن إبراهيم بن المحلي ، شهاب الدين الشاهد ، سمع من أبي الفتح القلانسي وغيره ، وأجاز لأولادي ، وكان أحد الصوفية بالركنية بيبرس ويتكسب بالشهادة ببولاق جاوز الثمانين .

أحمد بهاء الدين بن الفخر عثمان بن التاج محمد بن إسحاق المناوي . كان قد استقر في وظائف أبيه شركة مع أخيه بدر الدين ، ناب في الحكم ، ودرس بالمجدية وغيرها ، وكان حسن البشر والتودد محبا في أهل العلم ، وقد عين للقضاء مرة وكانت نفسه تسمو إلى ذلك فلم يتفق له ، ولما مات قررت وظائفه كلها بيد ولده علي وهو صغير جدا فاستنيب عنه خاله جلال الدين ابن الملقن ، وكان موت بهاء الدين في رمضان وله نحو أربعين سنة .

أحمد بن محمد بن محمد بن أبي غانم بن الحبال ، البسكري ، مات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت