فهرس الكتاب

الصفحة 2597 من 3284

""""""صفحة رقم 14""""""

بحضرة الدوادار ، وعزل القاضي عقب ذلك من النواب اثني عشر نفسا ، ثم لم يفد ذلك حتى أمر أن لا يزيد على عشرة نواب فعزل الجميع ، وانتقى عشرى أكثرهم أقاربه واصهاره ، فكثر كلام المنفصلين فيه ، واتفق أن القاضي المالكي كانت عنده محاكمة فأرسل الدوادار طلبها وطلب نقيبه الجلال القزويني فامتنع ، فأغلظ الدوادار القول ، فعزل القاضي نفسه ، ثم أعيد بشرط أن يعزل نقيبه المذكور فصرفه ، وأمر أن يقتصر من نوابه على ستة أنفس ، وأن يقتصر الحنفي على ثمانية ، وأن يقتصر الحنبلي على أربعة ؛ فأطاعوا كلهم إلا الحنبلي فلم يصرح بعزل أحد من نوابه وكانوا ثمانية .

وفيه حضر مملوك أيتمش الخضري وزعم أن بالمحلة كنزا فيه مائة ألف إردب دنانير ، فسلمه السلطان للأستادار ، فكشف عن الأمر فلم يوجد لما قاله صحة ، وشهد فيه بأنه خفيف العقل .

وفيها رام نائب الشام من متروك شيخ العرب بالشام أن يحضر إلى طاعته فامتنع ، وبذل له مالا فأبى ، وقصده بالمحاربة ففر ، فأعجزه تحصيله ، وفسد الدرب بسبب ذلك وكانت الطرق آمنة .

وفي سادس شعبان مات تاني نائب الشام ، واستقر عوضه تاني بك البجارسي نقلا من نيابة حلب إلى نيابة الشام .

وفي رمضان أمر السلطان بإحضار العلماء لسماع صحيح البخاري بالقلعة ، فهرعوا لذلك وكثر الجمع جدا ، وممن حضر الشيخ شمس الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت