""""""صفحة رقم 17""""""
إلى آمده ثم رجع اسكندر إلى تبريز ، وكان في ماردين أمير من قبل اسكندر اسمه ناصور ، أمر عليها تسع سنين إلى سنة خمس وثلاثين وثمانمائة .
وفي شوال حج شرف الدين ابن تاج الدين ابن نصر الله وبيده يومئذ نظر الكسوة ونظر الأشراف ، فلما سار الحجيج يومين أخرج عنه نظر الأشراف ، واستقر فيه نقيب الأشراف حسين بن علي الأموي بواسطة الأمير جاني بك ، وخرج عنه نظر الكسوة لصدر الدين ابن العجمي .
وفي أواخر شوال صرف زين الدين قاسم بن البلقيني من نظر الجوالي ، وأعيدت لصدر الدين أيضا .
وفي التاسع والعشرين من رمضان نودي على الفلوس الخالصة بتسعة الرطل ، وكانت الفلوس قد قلت جدا فظهرت .
وفي هذه السنة وجد قتيل بقرية ، فأمسك الوالي أهل تلك البلاد ولا يدري هل القاتل منهم أم لا ، فأمر السلطان بقطع أيدي بعضهم وآناف بعضهم وتوسيط بعضهم ، فاستوهبهم أحمد دواداره المعروف