""""""صفحة رقم 18""""""
بالأسود ليقررهم فلاحين له في بلاد خراب أراد أن يعمرها ، فوهبهم له .
وفي يوم السبت سادس عشري شوال نزل السلطان من القلعة بعد الظهر في أناس قلائل إلى أن دخل من باب زويلة فوصل إلى المدرسة التي أنشئت له فرآها ورجع مسرعا ، وتلاحق به بعض الأمراء إلى أن صعد القلعة ؛ ولم يتفق له مثل ذلك قبل هذه المدة .
وفي شوال قرر عبد القادر بن عبد الغني بن أبي الفرج الذي كان أبوه أستادارا كبيرا في كشف الجسور والشرقية ، وفي شوال أيضا صرف أرغون شاه من الوزارة ، وقرر فيها كريم الدين ابن كاتب المناخات الذي كان أبوه فيها وانفصل ، وصرف أيضا من الأستادارية ، واستقر فيها ناصر الدين ابن آبو قبالي الدمشقي وكان استدارا نائب