فهرس الكتاب

الصفحة 2611 من 3284

""""""صفحة رقم 28""""""

سالم بن سالم بن أحمد بن سالم بن عبد الملك بن عبد الباقي بن عبد المؤمن بن عبد الملك ، المجد المقدسي الحنبلي ، يجتمع مع القاضي موفق الدين عبد الله بن عبد الملك في عبد الملك ، اشتغل في بلاده ثم قدم القاهرة سنة 64 ، وأقام بها إلى أن ولى قضاء الحنابلة بعد موت الموفق أحمد ابن نصر الله في سنة ثلاث وثلاثمائة ، ولم يزل مستقرا فيه إلى أن صرف بعلاء الدين ابن مغلى في أوائل سنة ثماني عشرة ، فاستمر خاملا إلى أن مات وليس بيده سوى تدريس الجمالية ومدرسة حسن ، وضعف مدة متطاولة وخلف عدة أولاد صغار أسنهم مراهق ، وكان مولده سنة ثمان وأربعين ، وتفقه واشتغل حتى مهر ونبغ في المذهب وشارك في الفنون ، وكان يستحضر المحرر في الفقه ، وناب في الحكم ، وعاش سبعا وسبعين سنة ، وكان الناصر فرج يثق به ، وأرسله مرة إلى الصعيد للحوطة على تركة ابن عمر ثم صار يأتمنه على ما يصنع يده عليه من الأموال ، وكان يبالغ في النصيحة له في ذلك ، فمقته الناس لإعانته على الظلم ، ولعله كان معذورا فالله يسمح له .

سودون الفقيه كان كبير الشراكسة تلمذ للشيخ لاجين الجركسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت