فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 27""""""
فعلاته المستحسنة - أي صاحب الترجمة - أنه لما كان بشقحب صحبة الظاهر راجعا إلى مصر إستأذنه في زيارة القدس فتوجه من طريق نابلس ، فشكا إليه أهل القدس والخليل ما أضر بهم من أمر الجباية وكانت لنائب القدس ، وتحصل منها لفلاحي القرى إجحاف شديد ويتحصل للنائب ألوف دنانير ، ولمن يتولى إستخراج ذلك ضعفه ، فلما رجع إستأذن السلطان في إبطال هذه المظلمة ، فأذن له وكتب بها مناشير ، فقرئت بالقدس والخليل ، وكثر الدعاء له بسبب ذلك ، مات في يوم الإثنين سلخ شوال ولم يبلغ الخمسين .
زينب بنت الملك الظاهر برقوق ، كانت من الجمال بمكان ثم تزوجت بعد أبيها . . . ثم تزوجها . . . ثم تزوجها الملك المؤيد ومات عنها ، فكانت بنت سلطان وأخت سلطان وزوج سلطان ، وتزوجت بعد المؤيد قجق العيساوي ، وماتت في عصمته في ليلة السبت 28 ربيع الأول ، وهي آخر أولاد الظاهر لصلبه وفاة ، وكانت أرأس إخوتها ، وأمها أم ولد رومية .