فهرس الكتاب

الصفحة 2630 من 3284

""""""صفحة رقم 47""""""

إليه بعد إمساك بيبغا المظفري ، فقدم في نصف ذي القعدة وخلع عليه واستقر أمير مجلس عوضا عن إينال النوروزي ، واستقر إينال أمير سلاح عوضا عن قجق الذي استقر عوضا عن بيبغا ، وانتهت زيادة النيل في هذه السنة إلى خمسة عشر إصبعا من ثمانية عشر ذراعا وكسر الخليج في ثالث عشرى مسرى ، فباشر ذلك محمد بن السلطان ومعه أزبك الدويدار ، ثم توقف النيل أياما وإرتفع سعر القمح ، ثم تراخى فشرق غالب البلاد .

وفي يوم الأحد الخامس والعشرين من رمضان ختم البخارى بحضرة السلطان ، فخلع على القضاة على العادة ، وخلع على العيني والهروي جبتين بسمور . فغضب الحنبلي وواجه السلطان وهو لابس الخلعة التي خلعت عليه بالعتاب وأغلظ عليه فحنق منه ، وتوجه على غير شئ واستمر مغضبا فلم يحضر يوم العيد فازداد الحنق ، ثم إنه استعان بولي الدين السفطي عند رأس نوبة الكبير تغرى بردى المحمودي ، فأحضره عند السلطان واعتذر فقبل عذره ، ثم إستأذن للحج فأذن له فأكترى وتجهز جهازا واسعا وهيأ لنفسه محفة ولأهله عدة محائر ، فبلغه أن السلطان أمر أنه إذا قضى حجه من المدينة إلى الشام ويقيم ببلدة حماة بطالا ، فترك الحج وفرق جميع ما هيأه من الزاد حتى كان من جملته مائة علبة حلوى ، وتصدق بجميع الدقيق والبقسماط وغير ذلك على الفقراء ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت