فهرس الكتاب

الصفحة 2648 من 3284

""""""صفحة رقم 65""""""

وفي سابع عشر ربيع الآخر قدم نائب الشام فخلع عليه وأعيد إلى إمرته على عادته ، وشفع في طرباي بأن يطلق من سجن الإسكندرية إلى دمياط ، فأجيب إلى ذلك ، ووقع في العشر الأخير من أمشير حر شديد حتى نزع الناس الفراء والجوخ وظنوا أن الشتاء انقضى ، فلم يكن إلا خمس ليال حتى عاد البرد أشد مما كان . وفي هذا الشهر أوقع قرقماس أمير الحجاز بأهل الطائف وذلك لأنهم قطعوا الميرة عن مكة ، فأذعنوا له وحصل بمكة أمن كثير ورخاء زائد .

وفيه توجه الشيخ شمس الدين ابن الجزري إلى بلاد اليمن ، فأكرمه ملكها وسمع عليه الحديث وأنعم عليه بمال وأطلق له كثيرا من تجارته بغير مكسها ، ورجع في البحر كما سافر منه ، وعجب الناس من شدة حرصه مع كثرة ماله وعلو سنه .

وفي سابع عشر ربيع الآخر شكا نائب الشام إلى السلطان من حسين كاتب السر ، ففوض أمر ولايته وعزله له .

وفي جمادى الأولى وقع بدمياط حريق عظيم حتى يقال احترق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت