""""""صفحة رقم 66""""""
قدر ثلثها ، وهلك من الدواب والناس والأطفال شئ كثير .
وفي جمادى الأولى كملت مدرسة السلطان التي أنشأها بجوار الحانقاه السرياقوسية الناصرية ، وقرر فيها شيخا وصوفية ، وفي العاشر منه استقر بدر الدين بن نصر الله في الأستادارية عوضا عن ولده صلاح الدين بحكم استعفائه ، وبعد يومين استقر كريم الدين عبد الكريم ابن سعد الدين المعروف بابن كاتب جكم في وظيفة نظر الخاص عوضا عن ابن نصر الله المذكور ، فحصل لإبن نصر الله بذلك مشقة عظيمة ، فباشر الأستادارية بمفردها إلى ثامن شعبان فأمسك هو وولده ، واستقر في الأستادارية زين الدين عبد القادر بن أبي الفرج ، وهو شاب أمرد .
وفي جمادى الآخرة والشمس في برج الثور في خامس بشنس من الأشهر القبطية أمطرت السماء مطرا غزيرا جدا ، ثم في الثامن عشر منه قرب نقل الشمس إلى الجوزاء ، أمطرت أيضا مطرا غزيرا عقب ريح شديدة هبت ليلا ، وكان الورد في هذه السنة قليلا جدا ، وفي عاشره قبض على نجم الدين ابن حجى كاتب السر وعوق في البرج بالقلعة ،