""""""صفحة رقم 150""""""
طاعة أبي فارس صاحب تونس ، فسار إليه واجتمع به عبد الواحد بن أبي حمو وهو عمه ، ففر ابن الركاعنة ، وأقام أبو فارس عبد الواحد المذكور في ملك تلمسان وفاس ورجع - وكانما سيأتي ذكره سنة ثلاث وثلاثين .
وفي السابع من رجب استقر كمال الدين ابن البارزي في كتابة السر بدمشق عوضا عن حسين السامري بحكم وفاته وكان له منذ عزل من نظر الجيش مقيما ? بالقاهرة سبع سنين ، واستقر شهاب الدين ابن نقيب الأشراف بدمشق في نظر الجيش عوضا عن حسين أيضا ، وكان جمعهما .
وفي عاشره استقر عز الدين بن عبد السلام بن داود بن عثمان المقدسي في تدريس الصلاحية بالقدس عوضا عن الشيخ شمس الدين البرماوي بحكم وفاته ، واتفق في هذه السنة من العجائب أن الفول نزل عليه الصقيع بالصعيد فافسده وهو أخضر ، شرق كثيرمن الأراضي فلم يزرع ، وأكلت الدودة مواضع مزدرعة ، فكانت هذه الأمور الثلاثة في العادة ينشأ عنها الغلاء ، وانضاف إلى ذلك نزول النيل بسرعة ، فزرعوا في شدة الحر ، ثم تسلطت الدودة مع ذلك ، فتحرك السعر قليلا