""""""صفحة رقم 158""""""
وذكر أن اللنك طلبه من صاحب ماردين ، فتغيب هو كراهية من قربه اللنك ، ثم نزل حصن كيفا وسكنها ، وعلم الناس بها الكتابة ، قربه صاحبها ، قرأت ترجمته في تاريخ القاضي علاء الدين بحلب - أيده الله - .
عبد الغني المعروف بابن الجيعان مستوفي الخاص ، كان متمولا عارفا بأمور الديوان وبالمتجر ، وقد حج في سنة ست وثمانمائة ، مات في جمادى الآخرة ، وكان كثير السكون ، وفي لسانه لثغة قبيحة ، وعمر دارا هائلة بقرب الجامع أخذ فيها أملاك الناس ، فقدر أنها آل نظرها إلى بيت زوجته التي كانت زوجا لأزبك - الدوادار - فباعتها بأبخس ثمن وهو ألف دينار في سنة إحدى وأربعين ، وذكر لي كمال الدين كاتب