""""""صفحة رقم 163""""""
أطراه فيها إلى الغاية ، فتلقاها أولئك بالقبول واعتقدوا فيه تلك الأوصاف فقاموا معه حد القيام حتى قرروه في مباشرة وظائف الشيخ ولي الدين العراقي نيابة عن حفيده وكانت عند موته قررت باسمه ، فباشر الجميع بعد إن كان العراقي قد أوصى أن ينوب عن حفيده في درس الحديث من عينه وكذا في دروس الفقه ، وباشر بعض ذلك وقرر الناظر الشرعي على أوقاف المدرسة الجمالية الشيخ ناصر الدين البارنباري أحد المهرة في العلوم في نيابة المشيخة والتدريس ، وباشر ذلك مدة مع شدة استحقاقه من أوجه ، فلم يلتفت البرماوي لذلك بل لبس للنيابة عن الصغير تشريفا وباشر الجميع ، ولم يرع حق البارنباري مع ظهور استحقاقه فباشر البرماوي ذلك من أثناء سنة تسع وعشرين ، إلى أن حج في سنة ثمان وعشرين جاور بمكة سنة تسع وعشرين ، فلما حضر أول سنة ثلاثين قرر في تدريس الصلاحية ببيت المقدس عوضا عن الهروي في آخر المحرم ثم سافر إلي القدس في رجب من هذه السنة فباشرها نحو السنة