""""""صفحة رقم 164""""""
مع ملازمة الضعف له إلى أن مات ، وتفرقت كتبه وتصانيفه شذر مذر - عفا الله تعالى عنه واستقر في تدريس الصلاحية بعده عز الدين عبد السلام بن داود بن عثمان المقدسي بعناية القاضي بدر الدين بن مزهر كاتب السر ، وتأخر سفره إلى ذي القعدة ، وكان نزل عن غالب وظائفه بمصر والقاهرة ببذل من المنزول له كتدريس الحديث بالجمالية وتدريس الخروبية في الفقه بمصر ، استقدمه ابن حجي إلى دمشق سنة إحدى وعشرين ، فأجلسه بالجامع يقرئ ويفتي ثم رجع إلى مصر ، ثم استقدمه سنة ثلاث و عشرين وفاستنابه في الحكم ، وولي إفتاء دار العدل عوضا عن الشهاب الغزي ، ثم ولاه تدريس الرواحية وغيرها عوضا عن برهان الدين بن خطيب عذراء ، وتدريس الأميننية عوضا عن عز الدين الحسباني ، وعكفت عليه الطلبة فأقرأفي جمادى ورجب وشعبان الحاوي في سنة والتنبيه في سنة والمنهاج في سنة .