""""""صفحة رقم 205""""""
إدارة المحمل إلى ثامن شعبان بسبب شغل المماليك الرماحة بأنفسهم وبمن ماتت من رفقتهم وأداروه على العادة المعهودة .
وفي شعبان اشتغل بدر الدين بن الأمانة بتدريس الفقه بالشيخونية وجمال الدين ابن المحبر بمشيخة الصلاحية ، وكان ابن المحمرة استنابهما في وظيفتيه المذكورتين لما توجه قاضيا بالشام وسعيا إلى أن استقلا ، ثم لما عزل هو وعاد استعادهما ، ثم لما سارإلى مشيخة الصلاحية بالقدس لم يعد إلى استنابتهما .
وفيات سنة 833
ذكر من مات في سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة
من الأعيان إبراهيم بن ناصر الدين بن الحسام ، الصقري صارم الدين ، نشأ طالبا للعلم فتأدب وتعلم الحساب والكتابة والأدب والخط البارع ، وقد ولى الحسبة بالقاهرة في أوخر ايام المؤيد ؛ ومات في ثامن عشر جمادى الآخرة مطعونا .
إبراهيم بن أحمد بن وفاه ، الشاذلي أبو المكارم ، ولد سنة 88