""""""صفحة رقم 204""""""
وفيها سقط العيني عن بغلته فانكسرت رجله ، فأقام عدة أشهر منقطعا واستقر محب الدين المذكور يقرأ عند السلطان السير والقصص التي كان يقرأها العيني .
وفي ثامن عشر شعبان شكى برد بك الحاجب فطلبه ، فادعى عليه الشاكي أنه ضرب بغير ذنب ، فقال: طلبته فامتنع ، فأرسله إلى الحنفي فحكم بعزله عن وظيفته فعزل اياما ، ثم أوصى خصمه فصفح عنه فتكلموا له مع السلطان فأعاده .
وفي تاسع رمضان قرر السلطان في مدرسته بقية المذاهب ولم يكن نزل بها أولا إلا الحنفي .
وفي ثامن عشر رمضان استقر القاضي شهاب الدين ابن السفاح في كتابة السر وكانت شعرت بموت جلال الدين ابن مزهر ، وتكلم فيها شرف الدين ابن الأشقر نيابة إلى أن دخل ابن السفاح ، واستقر ولده عمر في وظائفه بحلب .
وفي رمضان وصل كتاب شاه رخ صحبة شريف اسمه هاشم بغير ختم أوله: ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ، ثم خاطب السلطان فيه بالأمر وأرعد وأبرق وتهدد ، فكتب إليه جوابه من جنس كتابه .
وفي ذي الحجة وصل شاه رخ إلى تبريز في عساكر هائلة وتاخرت