فهرس الكتاب

الصفحة 2817 من 3284

""""""صفحة رقم 234""""""

واستمر إلى سنة أربعين ، فسعى في العود كما سيأتي إن شاء الله تعالى .

وفيها توجه قرقماس الشعباني وهو يومئذ الحاجب الكبير إلى الصعيد ، فلاقاه موسى بن عمر شيخ عرب هوارة وقدم له تقدمة ، فلما رجع بلغ موسى أن ابن عمه عمران استقر مكانه وعزله ، فخاف موسى ودخل البرية بمن أطاعه ، وتوجه الوزير إلى قرقماس ليتعاونا على رجوع موسى فعجزا عنه . ثم لم يزل الوزير يراسل موسى ويتلطف به حتى عاد ، وأحضره إلى السلطان فخلع عليه ثم أمسكه بعد أيام ثم حبسه ، فبلغ ذلك عربه فأفسدوا في البلاد وأحرقوا الغلال ، ووصل عبد الدائم شيخ الفقراء ومعه طائفة من الفقراء في شوال ، فهرع الناس للسلام عليه والتبرك به ، وكان قد أذن لموسى بن عمر في التوجه إلى السلطان وضمن له السلامة ، فلما سمع بحبسه جاء للشفاعة فيه ، فأرسل لهم السلطان القاضي بدر الدين العيني فأحضرهم عنده وتأدب معهم وكانوا ثلاثة: عبد الدائم ، وشجاع ، والعريان ، وأتباعهم ، وقبل السلطان شفاعتهم وأذن لهم في تسليم ابن عمر بعد أن يحلفه كاتب السر عند العيني ، ففعل ذلك ورجعوا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت