""""""صفحة رقم 237""""""
وفيها نودي على الذهب بأن كل أشرفي بمائتين خمسة وثلاثين ومن خالف ذلك شنق في يده فاستمر على ذلك .
وفها قدم غادر بن نعير على السلطان مفارقا لاخيه قرقماس ، فأكرمه وأمره عوضا عن أخيه ، فلما رجع عصى وآذى بعض الناس ، فأرسل السلطان إلى نائب حلب ونائب حماة أن يركبوا عليه ، فبلغه ذلك فهرب وأحاطوا بما وجدوه من ماله .
وفيها أرسل شاه رخ قرايلك في طلب إسكندر بن قرا يوسف فواقعه ، فانهزم اسكندر وفر إلى بلاد الكرج فنزل بقلعة سلماس ، وبعث إليه شاه رخ عسكرا فقاتلوه إلى أن انهزم ونجا بنفسه جريحا ، فاتفق أنه وقع الغلاء ثم الوباء في عسكر شاه رخ فكر راجعا إلى بلاده .
وفي العشرين من ذي الحجة مات فارس الذي كان رأس المماليك المقيمين بمكة لكف أذى وكان غيره قد توجه عوضه