فهرس الكتاب

الصفحة 2819 من 3284

""""""صفحة رقم 236""""""

الودك المتعلق بها على شاطئ النيل وكان امرا مهولا ، وسافروا بالمحمل من أجلها في 7 شوال ورحلوا به من البركة يوم الحادي والعشرين منه قبل العادة بثلاثة أيام .

وفي 12 ذي القعدة أوفى النيل ستة عشر ذراعا ، ونودي عليه بزيادة نصف ذراع بعد الستة عشر ، وذلك في تاسع عشري أبيب ، وقد تقدم في سنة خمس وعشرين انه أوفى في تاسع عشري أبيب أيضا ولكن بزيادة اصبعين على الستة عشر فقط ، وأوفى قبل ذلك في سنة ست عشرة آخر يوم من أبيب وهي من النوادر ، وافسد تعجيل الزيادة من الزروع التي بالجزائر شيئا كثيرا كالبطيخ والسمسم .

وفيها قدم الامير ناصر الدين محمد بن إبراهيم بن منجك في ذي القعدة ، فأخبر أن نائب الشام اقام أياما محتجبا ، فأنكر عليه وسباي الحاجب الكبير فأجابه بالشتم والضرب والإهانة وخرج النائب إلى ظاهر البلد فأقام هناك ، فوقع الراي على رجوع ابن منجك بخلعة استمرار للنائب وأخرى للحاجب وأن يصلح بينهما ، فبادر وصحبته سودون ميق وهو يومئذ أمير آخور ثاني فاصلحا بينهما واستمر الحال ، واشتهر فيها وقوع زلزلة بالأندلس هدم بها من الأمكنة شيء كثير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت