""""""صفحة رقم 258""""""
ثم إلى بيت ناظر الخاص فحملا له تقادم جليلة ، وفيه استقر الوزير كريم الدين ابن كاتب المناخات في كتابة السر مضافا للوزارة في ثالث شوال عوضا عن ابن السفاح ، وكان السلطان أرسل إلى شهاب الدين ابن الكشك قاضي الحنفية بدمشق بأن يحضر ويستقر في كتابة السر ، فأرسل بالإعتذار وبذل مالا على الكف عنه ، فأجيب واستقر كريم الدين ، فباشر قليلا ثم صرف بعد قليل لما حضر ابن البارزي ، وفي ذي القعدة استقر القاضي عز الدين عبد العزيز بن علي البغدادي في قضاء الحنابلة بدمشق وفي أواخر جمادى الأولى صرف العينابي من الحسبة ، واستقر صلاح الدين بن بدر الدين بن نصر الله .
وفي شوال قتل نصراني وقع في حق داود عليه السلام فحبس مدة ليسلم فأصر فقتل .
وفي هذه السنة ثارت فتنة عظيمة بين الحنابلة والأشاعرة بدمشق ، وتعصب الشيخ علاء الدين البخارى نزيل دمشق على الحنابلة وبالغ في الحط على ابن تيمية وصرح بتفكيره ، فتعصب جماعة من الدماشقة لابن