فهرس الكتاب

الصفحة 2855 من 3284

""""""صفحة رقم 272""""""

الشافعية ليلى كتابة السر ، فوصل في أول الجمعة تاسع عشر ربيع الأول ، ولم يلبث حتى حمل المال الذي قرر عليه بسبب ذلك ، وخلع عليه في يوم السبت العشرين منه ، وقرئ تقليده في يوم الخميس ثامن جمادى الأولى ، فلم يقم إلا قليلا حتى تحرك السلطان للسفر إلى الشام فخرج معه ، واستقر في قضاء دمشق صهره بهاء الدين ابن حجي ، وعرضت كتابة السر على شهاب الدين ابن الكشك ، فاعتذر بضعف بصره ، فقرر فيها تاج الدين عبد الوهاب بن أفتكين وكان أحد الموقعين بها ويتوكل عن كاتب سر مصر ابن مزهر ، وكان الشتاء في هذه السنة معتدلا بحيث لم يقع به برد شديد سوى أسبوع ، وبقيته يشبه مزاجه فصل الربيع في الاعتدال ، وفي هذا الشهر أظهر السلطان الجد في التوجه إلى بلاد الشمال ، وأعلم الناس بذلك فتجهزوا ، وفي حادي عشر جمادى الآخرة أنفق على العسكر ثم أنفق في - المماليك السلطانية والأمراء في سلخ جمادى الآخرة - وهم ألف وسبعمائة .

وفي ربيع الأول استقر محيي الدين يحيى بن حسن بن عبد الواسع الحيحاني المالكي في قضاء دمشق عوضا عن الشهاب الأموي بحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت