""""""صفحة رقم 285""""""
المذكور خمسون ألف مثقال ذهبا ، وذلك في شعبان ، ووقع الجريق في مصر والقاهرة في عدة أماكن لكنها لا يقارب هذا ، وكان سعر القمح بكل دينار أشرفي إردب ونصف مصري يكون ثمنها من الفضة بالوزن ستة دراهم الإردب ، ومن الفضة الكاملة دون العشرة وهذا في نهاية الرخص ، وحج بالناس أينال الششماني والحاج قليل جدا فساروا ركبا واحدا ، وفي غيبة السلطان وقع في عدة أماكن الحريق ، منها بيت المحلي كما تقدم ، واحترقت غلال كثيرة في الجرون بناحية شيبين القصر .
وفي رابع عشر ذي القعدة خسف القمر ، في ليلة الثالث عشر من جمادى الأولى خسف القمر كله قدر ثلاث ساعات ، وفي الثامن عشر جمادى الآخرة أسفر اسنبغا الطياري إلى جدة لتحصيل المكوس الهندية ، وأرسل معه سعد الدين ابن المرأة كاتبا على عادته واسنبغا شادا عليه ، وسافر معه جماعة لقصد المجاورة من تجار وغيرهم .
وفيها قدم مقبل الرومي نائب صفد وقدم هدية هائلة وخلع عليه خلعة استمرار ، وتوجه إلى بلاده في جمادى الأولى ، وكانت له إلى الآن في نيابة صفد نحو عشر سنين .
وفي شهر رمضان منها ذكر لي رفيقنا الفاضل إبراهيم بن حسن ابن عمر البقاعي أنه رأى ي النوم قبل إن ندخل إلى حلب أن السلطان مات وأنه صار يتعجب من كونه مات على فراشه واستيقظ ثم لم يظهر لنا تعبير ذلك المنام والعلم عند الله تعالى . وفيها انتزع أصبهان