""""""صفحة رقم 315""""""
علمائها ، وتربى هو بعد موته عند الشيخ شهاب الدين الأذرعي ، وحصل له وظائف أبيه ، ثم تعلق بعد أن كبر بولاية الحكم فناب في عدة بلاد وولي قضاء بعض البلاد على غير مذهبه ، ولم يكن متحريا وكان يعرف الشروط ، ويستكثر من شراء الكتب مع عدم فراغه للاشتغال ، وقدم القاهرة سنة إحدى وعشرين فقطنها إلى أن مات ، وفي هذه السنة قيل للسلطان إنه لم يحج ، فأرسل إليه في العشر الأخير من شوال ، فسأله عن ذلك فاعترف ، فأمره أن يحج في هذه السنة ، فبادر إلى الإجابة وأظهر الفرح بذلك ، فنزل في الحال فتجهز وتوجه صحبة الركب الأول ، فقدرت وفاته بمغارة نبط - ذاهبا - على ما بلغنا ، ولم أعرف له سماعا في الحديث ولا حدث ، وكان مبغضا للناس بغير سبب غالبا - عفا الله عنه - .
عبد الله بن مسعود ، التونسي المكي الشيخ الجليل المعروف بابن القرشية أخذ عن والده وذكر أنه . . . . قرأت بخطه أن من شيوخه شيخنا بالإجازة أبا عبد الله بن عرفة وقاضي الجماعة أبا العباس أحمد بن محمد بن جعدة أخذ عن محمد بن عبد السلام شارح ابن الحاجب ، ومنهم