فهرس الكتاب

الصفحة 2902 من 3284

""""""صفحة رقم 319""""""

الأمانة ، مات في سابع عشرى جمادى الأولى ، وكان شابا صالحا عفيفا فاضلا ، اشتغل كثيرا ودرس وعمل المواعيد بالجامع الأزهر .

علي بن حسين ابن عروة المشرقي ثم الدمشقي الحنبلي أبو الحسن ابن زكنون ، ولد قبل الستين وكان في ابتداء أمره جمالا ، وسمع علي بن يحيى بن يوسف الرحبي ويوسف الصيرفي ومحمد بن محمد بن داود وغيرهم ، وكان يذكر أنه سمع من ابن المحب ثم أقبل على العبادة والإشتغال فبرع ، وأقبل على مسند أحمد فرتبه على الأبواب ، ونقل في كل باب ما يتعلق بشرحه من كتاب المغنى وغيره ، وفرغ في مجلدات كثيرة ، وكان منقطعا في مسجد يعرف بمسجد القدم خارج دمشق ، وكان يقرئ الأطفال ثم انقطع ويصلي الجمعة بالجامع الأموي ويقرأ عليه بعد الصلاة في الشرح ، وثار بينه وبين الشافعية شر كبير بسبب الإعتقاد ، وكان زاهدا عابدا قانتا خيرا لا يقبل لأحد شيئا ، ولا يأكل إلا من كسب يده ؛ توفي في ثاني عشر جمادى الآخرة ، وكانت جنازته حافلة .

عمر بن علي بن حجى ، الشيخ الحنفي البسطامي ، أصله من العجم ، وصحب بعض الفقراء ، ودخل القدس فلازم الشيخ عبد الله البسطامي فعرف به ، وأخذ عن الشيخ محمد القرمي ، ثم قدم مصر وسكن بقرب اللؤلؤة بالعارض ، وكان خيرا ساكنا ، يعتقدون الناس فيه ، وله مدد من عقار يملكه ويستأجره ، وكان قد أقعد وهو مع ذلك ملازم الصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت