فهرس الكتاب

الصفحة 2912 من 3284

""""""صفحة رقم 329""""""

للاشرف ، وسأل أن يؤذن له في كسوة البيت الحرام ، وكانت الهدية ثمانين ثوبا من الحرير الاطلس وألف قطعة فيروزج ، وتاريخ كتابه في ذي الحجة سنة ست وثلاثين ، ولقيت السيد المذكور فوجدته فاضلا متواضعا ، ذكر لي انه تزوج بنت السيد الشريف الجرجاني صاحب التصانيف وأن السيد الشريف المذكور ذكر له انه اشتغل بالقاهرة ، وأخذ عن أكمل الدين وغيره ، وأقام بالخانقاه السعيدية أربع سنين ، ثم خرج إلى بلاد الروم ثم لحق ببلاد العجم ورأس هناك ، وكان قدومه من جهة الحجاز فحج ووصل مع الحجاج ، ثم عقد الموكب وأحضر الرسول المذكور ومعه ولده وذكر أنه رزقه من بنت الشريف الجرجاني وهو كهل من أبناء الثلاثين وله فضيلة أيضا ، ثم في اثناء صفر أحضر الرسول والقضاة المصرية ودار بينهم كلام يتعلق بالرسالة المذكورة ، وانفصل المجلس على أن السلطان اعتذر من الإجابة خشية أن يتطرق إلى ذلك غيره من الملوك ، وقنع الرسول بهذا الجواب ، ثم جهز معه أقطوه الذي كان دويدار صغيرا ثم صار مهمندار السلطان رسولا من قبل سلطان مصر بهدية وجواب ، وسافروا من طريق الشام ، وأظهر السلطان بعد ذلك حنقا على القضاة في عدم مبالغتهم في الرد على الرسول فيما احتج به على تعين غجابة مرسله وكانوا استفتوا على ذلك أهل العلم بالقاهرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت