فهرس الكتاب

الصفحة 2915 من 3284

""""""صفحة رقم 332""""""

ويسعفه في جمع ما يحتاج إليه وستمر الاستادار على حاله ، ثم بعد يومين استقر جانبك دويدار ناظر الجيش في وظيفة الاستادراية وقبض على الاستادر وصودر واستتر الوزير . فأمر السلطان ناظر الدولة - وهو سعد الدين إبراهيم بن كريم الدين عبد الكريم بن سعد الدين كاتب حكم في الكلام في الوزارة ، فلما أصبح ألزمه السلطان بأن يستقر وزيرا .

فامتنع فأمر بضربه ، وضرب ضربا مبرحا ، وتوجه إلى منزله ملزوما بتكفية الوزارة ، وكان ذلك يوم الثلاثاء ثالث عشر صفر ، فصار ينظر في أمور الوزارة إلى أن استقر أخوه جمال الدين يوسف فباشر بشدة وعسف ، واستقر قبطي يقال له ابن قطارة في نظر الدولة وألزمه بسد الأمور ، ثم في يوم الأربعاء ضرب الاستادار ضربا مبرحا وعصر وألزم بخمسين ألف دينار ، فشرع في بيع دوره ودواليبه وقماش أهله وعرض مماليكه وجواريه للبيع .

وانتهت زيادة النيل في سابع عشري توت إلى عشرين ذراعا ونصف ذراع ، وانفتق من الخليج فتق فنفذ إلى ناحية شبرا ومنية الشيرج ، فغرق من ذلك شيء كثير ، وبقي الناس أياما في شدة .

وصرف والي الشرطة عمر أخو التاج الشويكي عن ولايته وأعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت