""""""صفحة رقم 333""""""
دولات خجا الذي كان استقر في سنة ست وثلاثين وصرفه نائب الغيبة ، فأعيد وباشر سد المقطع المذكور .
وفي ربيع الآخر قدم أرغون شاه من الشام وهو الذي كان ولي الوزارة قبل ذلك بالقاهرة ، واستقر عوض الحمصي بطرابلس ولد قاضيها شهاب الدين وهو صدر الدين محمد بن أحمد بن محمد النويري ببذل ثلاثمائة دينار .
وفي ربيع الآخر قبض قرقماش نائب حلب على ولد ناصر الدين ابن صدر الباز التركماني بسبب أن أباه نزع ابن أخيه من نيابة مرعش وكان السلطان قرره فيها ، فانتمى إلى نائب حلب فكاتب فيه ، فأذن له أن يسير إلى مرعش ويقرره في نيابته ويخرج من عائده ، فتوجه لذلك فوقع بينهم مناوشة ، فكسرهم وقبض على ابن ناصر الدين المذكور وجماعة وأحضرهم إلى حلب وكاتب بذلك ، فعاد إليه الجواب عن ذلك .
وفي جمادى الأولى أول يوم منه أمر السلطان القضاة بقراءة كتب الاوقاف بالمدارس الكبار والخوانق وأتباع شرط الواقفين فيها وشدد في ذلك ، فلما كان يوم الأربعاء رابعه اجتمعوا بالشيخونية وقرئ كتاب الوقف فقال لهم الشافعي: يقام ناظر بشرط الواقف ليعمل بالشرط وينفذ تصرفه . فانفصلوا على ذلك ، ثم حضر المشايخ والطلبة يوم الثلاثاء حادي