""""""صفحة رقم 380""""""
عوضا عن نكار ، وخرجوا وصحبتهم جماعة لقصد العمرة والمجاورة وهو الركب الرحبي في نحو أربعمائة جمل ، وساروا في يوم الثلاثاء رابع عشر جمادى الآخرة ، ووصل نكار إلى القاهرة محتفظا به ، ويقال إنه أهين وصودر على مال ، وكان نكار المذكور توجه إلى جدة فلم ينجع كما نجع من قبله ، فسخط عليه لسوء تصرفه .
وفي جمادى الأولى وصل الخبر من اقطوه الذي كان توجه رسولا إلى شاه رخ بأنه وصل إلى حلب وصحبته رسل من شاه رخ ، فأجيب بالإذن لهم في المجئ ، فلما كان في جمادى الآخرة وصل اقطوه سالما كما سيأتي .
وفي ذي الحجة وصلت هدية ملك بنجالة إلى السلطان فغرق المركب ، وقام الصاحب كريم الدين ومن معه إلى أن استخرجوا الشاشات من البحر وأصلحوها بالقصار وجهزوها وفات ما عدا ذلك ، وكان أصلها أن السلطان جهز هدية إلى ملك بنجالة فمات ، فأرسل ولده أحمد بن أبي المظفر جواب الهدية بتحف كثيرة ، فاتفق أن الريح ألقتهم بجزيرة قرب ديبة ، فمات الطواشي الذي من جهة السلطان ، فاحتاط صاحب ديبة