فهرس الكتاب

الصفحة 2979 من 3284

""""""صفحة رقم 396""""""

وأفاق دهرا ، ثم عاوده ثم كانت هذه القاضية ، وكان حسن الفكاهة ، ذرب اللسان لا يبالي بما - يقول ، وتنقل عنه كلمات كفر مخلوطة بمجون لا ينطق بها من قبله دون - ذرة من إيمان ، فإن كان . . . مرضا نفعه فإنه كان كثير الصدقة والبر المستمر ، ولم يتعرض السلطان لماله وترافع أخوه عمر وزوجته وقرر عليها خمسة آلاف دينار ، ثم أعفيت من ذلك باعتناء أهل الدولة .

جلبان خوند الجركسية زوج السلطان ووالدة ولده يوسف الذي قرر أميرا كبيرا وهو مراهق ، وكانت من جواريه فأعتقها وتزوجها وحظيت عنده ، وحجت سنة أربع وثلاثين ، فكانت في عظمة زائدة مفرطة ، وماتت بعلة الصرع في يوم الخميس ثاني شوال ، وقد أقدم السلطان من أهلها عددا كثيرا أحضرهم من بلاد الجركس وأقطعهم وخولهم ، وخلفت من الأمتعة والملابس والنقد شيئا كثيرا جدا يقال يقرب من سبعين ألف دينار .

الحسين الإمام العلامة المفتي الأمير ابن أمير المسلمين أبي فارس ، الحفصي ، وكان أخوه لما مات في العام الماضي استقر ولده في المملكة ، ثم أراد الحسين الثورة فظفر به فقتله وقتل أخوين له ، وعظمت المصيبة بقتل الحسين ، وكان فاضلا مناظرا ذكيا - ذكر لي ذلك صاحبنا الشيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت