فهرس الكتاب

الصفحة 2980 من 3284

""""""صفحة رقم 397""""""

عبد الرحمن البرشكي رحمه الله تعالى .

خشقدم الخصي الظاهري كان خازندار السلطان ثم صرف عنها ، واستقر زماما إلى أن مات ، وخلف مالا جزيلا يقارب مائة ألف دينار ، منه غلال مخزونة قومت بستة عشر ألف دينار ، وصار للسلطان من تركته مال كثير ، وكذا من تركة خوند زوجة يلبغا الناصري ، وقيل: وصل ثمنها قدر عشرين ألف دينار ، وكان مرضه بالقولنج في أوائل السنة فتعافى ، ثم انتكس مرارا إلى أن مات ، وكان شهما يحب الصيد ، وفيه عصبية وخلقه سيء إلى الغاية ، واتفق أنه كان أنشأ مكانا بالقرب من الأخفاقيين يجعله مدرسة ، وعجل ببناء صهريج ، وابتدأ في عمل سبيل لسقي الماء تكمل في مدة ضعفه ، وجرت لشمس الدين الرازي بسبب إثبات وقفية داره في مرض موته إهانة من جهة السلطان واستقر جوهر اللالا زماما بعد موت خشقدم مضافا لوظيفته .

سعد بن محمد بن جابر العجلوني ثم - الأزهري الشيخ مات في شوال ، وكان خيرا دينا سليم الباطن ، ولكثير من الناس فيه اعتقاد ، وذكر عنه كرامات ، وكانت بيده إمامة المدرسة الطيبرسية المجاورة للجامع الأزهر .

صالح بن محمد بن موسى المغربي الزواوي الشيخ صالح كان خيرا ذاكرا لكثير من الفقه ملازما لحضور مجالس العلم ، وجاور بالمدينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت