""""""صفحة رقم 398""""""
الشريفة مدة وحصلت له جذبة ، وقدم القاهرة وسكن بتربة الظاهر بالصحراء ، وحسن ظن كثير من الناس فيه ، ثم سكن القاهرة وتنزل يدرس الحديث بالمؤيدية ورتب له في الجوالي ، ودخل في وصايا كثيرة لكن لم نسمع عنه سوءا في تصرفه وكان يصل إليه من سلطان المغرب كل سنة مبلغ ، وكان شهما يقوم في الحق عند الظلمة ولا يبالي بهم ، وذكر انه سمع من . . . وأجاز لأولادي ، ومولده تقريبا سنة ستين ، رأيت بخطه: ولدت أوان الستين وسبعمائة ، ومات في ليلة الأربعاء ثامن عشري رجب .
عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن الفخر ، المصري ثم الدمشقي زين الدين ، واسم الفخر محمد بن علي ، تفقه قليلا ، واسمعه أبوه الكثير من مشايخ عصره . فسمع على الكمال ابن حبيب سنن ابن ماجة ، وعلى ابن المحب جزء العالي أنا الحجاز وعشرة الحداد أنا إبراهيم بن صالح ، وعلي الصلاح بن أبي عمر مسند عائشة من مسند أحمد ، ومات في جمادى الآخرة .