""""""صفحة رقم 415""""""
فوجدوا - في تاسع عشره جانبك ومن معه فقدموا - . وفيه قتل جاسوس وجد معه كتب من جانبك الصوفي . وفيه وقع بين الهنود الذين يقيمون بظاهر - المدرسة - الصالحية لإصلاح شعور اللحى ، وثب رجل هندي على رجلين فقتلهما قدام الصالحية ، وذلك أنه تقاتل مع واحد فقتله ثم مر برجل يصلح شاربه فضرب الذي يصلح في كتفه فوقع ميتا وحصل للرجل فزع - فحمل إلى بيته - فمات هو والقاتل فصاروا أربعة فقبض عليه فقطعت يده ثم قتل ، ونودي بعد غد أن لا يبقى أحد من الهنود بالقاهرة .
وفيه عين خليل الذي أمر بالإسكندرية أن يكون شادا على المكوس بجدة وأميرا على المماليك المجردين بمكة وأمر ابن المرأة بالسفر ، وسافر خليل ومن معه من البر ونودي للناس بالسفر صحبتهم .
واستهل ربيع الآخر ليلة الجمعة ، ففي السادس عشر منه جمع الخازندار الجزارين وأشهد عليهم أن لا يشتروا اللحم إلا من ذبائح السلطان ، فصار