""""""صفحة رقم 417""""""
ابن رحاب وقد دخل في الطاعة ، وفيه رفعت يد القاضي الحنفي من وقف الطرخي ، وأمر أن يحاسب على متحصله وأن يتحدث فيها جوهر الخازندار ، ثم بطل ذلك وأعيدت للقاضي .
وفيه نودي من له ظلامة فليحضر إلى باب السلطان في يومي الثلاثاء والسبت ، وأمر القضاة أن يحضروا مجلس الحكم في المظالم ، فحضروا يوما واحدا ثم بطل ذلك .
وفي سابع جمادى الأولى خرج الركب الحجازي وأميرهم خليل الذي - كان - ناب في الإسكندرية ومعه نحو السبعين من المماليك ليقيم بهم بمكة عوضا عن الذي كان فيها وخرج معه عدد كثير من الحاج والتجار ، ورحلوا من خليج الزاعفران في التاسع منه .
وفي الخامس عشر منه وصل الأمراء - الذين كانوا بحلب - وفيهم جقمق الأمير الأمير الكبير الذي ولي السلطنة بعد هذا بسنتين والدويدار الكبير أركماس الظاهري ، وتأخر منهم خجا سودون فلم يحضر .
وفي يوم السبت تاسع عشر منه حضر القضاة الأربعة بأمر السلطان مجلس الحكم وتكلم الشافعي معه في عدة حكومات بين حكم الشرع فيها ، ثم لما فرغوا أمرهم السلطان أن يبطلوا الوكلاء من أبوابهم فأجابوا