""""""صفحة رقم 424""""""
أهل الشيخونية ، وأمر أن يرتب له في الجهات السلطانية مرتبات ، وعند القاضي الشافعي في الأوقاف ألفا وخمسمائة ، وعند الحنفي النصف من ذلك ، فلم يقنع بذلك وشرع في الحط على شيخنا فأكثر فوقع منه قبيل مجلس الختم أن بحث في شئ فتكلم باكير ، فرد عليه ثم بالغ إلى أن كفره ، فرد عليه الشافعي ووافقه الجماعة ووافقهم السلطان ، فسكت الرومي على مضض ثم شرع في كتابة أسئلة ودسها إلى السلطان ليجيب عنها الشافعي ، فأحضرها بعض الدويدارية - فسلمها للشافعي فقرأها - وقال له: يطلب الجواب ، فذهب ولم يعد ، فذكر الشافعي للحاضرين أن أول الورق مقسما بأيمان عظيمة أن - أعلم - أهل المجلس لا يعلم معنى قال رسول الله ، وكلاما آخر فيه عجرفة ولحن ، فأجمع من سمع ذلك على ذمه .
ثم في يوم الجمعة الثاني والعشرين من شهر رمضان أمر السلطان بعقد مجلس بسبب منازعة إبراهيم السفارى مع جهة الحرمين في جزيرة