""""""صفحة رقم 423""""""
الجمعة بعد أن ترأوه فلم يتحدث أحد برؤيته ، وأوقد غالب أهل البلد المنائر بغير رؤية فنودي لهم بإطفائها ، فأصبح الناس فأفطر الكثير منهم ، ثم أرسل السلطان ثلاثة أنفس من المماليك ذكروا أنهم رأوا الهلال ، فلما سمع الناس بذلك بادروا ، فما تعالى النهار حتى ثبت عند ثلاثة من الحكام ونودي بالإمساك ، واستمر البرد .
وفي يوم الإثنين الرابع منه نزلت الشمس الحمل ، واستمرت الأيام رطبة ويأتي الحر أحيانا في أثناء النهار وفي أثناء الليل . وفي عاشره عقد - مجلس - مشورة بسبب التوجه إلى البلاد الشمالية من أجل ابن دلغادر وجانبك الصوفي وشاع بأن ابن عثمان قصد نصرتهم ، فاستقر الأمر على أن يتوجه نواب الشام نجدة لإبن قرمان إبراهيم ويطالعوا بما تجدد .
وفي يوم الأربعاء العشرين من شهر رمضان ختم البخارى على العادة ، وكان علاء الدين الرومي سعى في مشيخة الشيخونية عوضا عن باكير وألحوا على السلطان في أمره ، فامتنع وقال إنه كثير الشر ولا يحتمله