""""""صفحة رقم 422""""""
ذلك ، وكان يظن أن الأمر على العادة ليشغب كعادته فوجدهم ألزموا السكوت ، فلما كان في المجلس الثالث وقع في الليل مطر غزير فكير الوحل في الطرقات .
وفيه استقر أينال الأجرود أمير صفد عوضا عن يونس وأن يقيم يونس بطالا بالقدس ، واستقر قراجا شاد الشر بخاناة في إمرة إينال ، واستقر إينال الخازندار شاد الشربخاناة ، واستقر على باى خازندارا عوضا عن إينال ، وهذان الشابان نشأ عند السلطان نشأة حسنة فأحبهما وقربهما ومولهما - فصار لهما - الجاه والحرمة الوافرة - وكان لهما بعده ما سنذكره في الحوادث .
وفي شعبان نودي بأن يجتمع الذين قطعت أيديهم من الذين كانوا رفقة سليمان ولد ابن عثمان ، فاجتمعوا ظنا منهم أنه ينفق فيهم توسعة على رمضان ، فجعل كل إثنين في قرمة خشب وأنزلوا في مركب إلى البحر لينفوا إلى بلاد الروم ، فكثر ضجيجهم ودعاءهم - ولله الأمر .
وفي عاشر رمضان - جاءت أخبار - من جهة ابن عثمان ومن جهة جانبك الصوفي فعزم السلطان على السفر ، واستهل رمضان ليلة