فهرس الكتاب

الصفحة 3004 من 3284

""""""صفحة رقم 421""""""

وفيه استقر خليل بن شاهين الذي كان أمير الإسكندرية أمير الحاج - وفي رجب توجه جانبك الدويدار والقاضي عبد الباسط إلى شبرار الخيام فهدما الكنيسة المحدثة . وفي يوم الجمعة ثاني شعبان توجه القاضي كمال الدين البارزي إلى قضاء دمشق وسار معه من حاشيته جمع جم ، وتأخر أهله وصغار ولده بمنزلهم بالقاهرة ، ونزل عن قضاء دمياط لجوهر الخازندار ، وكان ابن قاسم قد نزل له عنه وتعوض عنه في مقابلة خمسين ألف درهم فيما قيل ، فسأله جوهر أن ينزل له عنه فلم يسعه إلا الإجابة ولا وسع القاضي الشافعي إلا الإمضاء ، وسار جوهر في ذلك أحسن من سيرة ابن قاسم وصار يكتب على الكتب التي يحتاج إليها إلى دمياط الداعي جوهر الحنفي ، ولم يل القضاء خصى قبله .

وفي يوم الأحد الرابع من شعبان ابتدئ بقراءة البخارى بالقلعة على العادة وحضر الجماعة كلهم ، وكان الأمير . . . يفرد الأعيان من الجماعة على حدة ومن عداهم على حدة ليقل اللغط ، ثم بدا للسلطان أن يحضروا الجميع وينصتوا لسماع الحديث ، ففعلوا ولم يتكلم أحد إلا أن الشافعي رد على القارئ مواضع من الأسانيد أسماء يبدلها أو يحرفها من سبق اللسان ، وحضر في المجلس - الثاني - القاضي علم الدين البلقيني بسعى . . منه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت