""""""صفحة رقم 442""""""
إلى عينتاب فطرقه قرمش فكانت بينهما وقعة قبض فيها على قرمش فقتل . فحملت رأسه إلى القاهرة فطيف بها ، ووصل العسكر المجرد إلى سيواس فلم يظفروا بجانبك ولا بابن دلغادر بل انهزما أمامهم إلى بلاد الروم .
قصروه وكان من مماليك الظاهر برقوق ، وتنقلت به الأحوال إلى أن استقر في إمرة آخور الكبير في أول دولة الأشرف ، ثم نقل إلى نيابة طرابلس في سنة خمس وعشرين ، ثم نقل إلى نيابة حلب سنة ثلاثين ، فلما كانت سفرة آمد وعاد الأشرف إلى القاهرة ولاه نيابة دمشق ، ونقل منها جار قطلي إلى القاهرة ، ونقل قصروه إلى حلب في شعبان سنة سبع وثلاثين - فسار فيها سيرة حسنة ، وعمر قبة كبيرة في مقام الأنصاري ووقف عليها وقفا .
محمد بن أحمد بن محمود القاضي شمس الدين الحنفي المعروف بابن الكشك ، مات معزولا عن القضاء .