""""""صفحة رقم 443""""""
محمد بن إسماعيل بن أحمد الضبي الشافعي صاحبنا الشيخ شمس الدين ، كان خطيبا بجامع يونس بالقرب من قنطرة السباع بين مصر والقاهرة ، وكان دينا خيرا مقبلا على شأنه لازمني نحو ثلاثين سنة وكتب أكثر تصانيفي ، منها أطراف المسند ، وما كمل من شرح البخاري وهو أحد عشر سفرا ، والمشتبه ولسان الميزان ، وكتب الأمالي وهي في قدر أربع مجلدات بخطه ، وتخريج الرافعي وعدة تصانيف ، وكتب لنفسه من تصانيف غيري ، واشتغل بالعربية ، ولم يكن له نهمة في غير الكتابة ، وكان متقللا من الدنيا قانعا باليسير صابرا قانتا قليل الكلام ، كثر الثناء عليه من جيرانه ، مات في يوم الثلاثاء ثاني عشر رمضان وتأسفوا عليه - رحمه الله .
محمد بن محمد بن أحمد ، المناوي الأصل الشيخ شمس الدين الجوهري المعروف بابن الريقي ، مات في يوم الخميس خامس شوال ، وكان قد حصلت له ثروة من قبل بعض حواشي الناصر فرج من النساء ، واكثر من القراءة على الشيخ برهان الدين البيجوري فقرأ عليه الروضة وفي الرافعي