""""""صفحة رقم 22""""""
سودون بن عبد الرحمن نائب الشام ثم أتابك العساكر ، مات بطالا بثغر دمياط في يوم السبت العشرين من المحرم ولم يخلف مثله ، آق بردا البجاسي نائب غزة ، مات في خامس المحرم - .
عبد الرحيم بن محمد بن أبي بكر ، الطرابلسي القاضي تاج الدين أبو محمد ابن قاضي القضاة شمس الدين ، ولي أبوه قضاء الحنفية وناب عن أخيه أمين الدين في الحكم ، واستمر ينوب عمن ولي بعده إلا ابن العديم وولده فإنه لم ينب عنهما رعاية لأخيه ، وولي إفتاء دار العدل ، وكان يصمم في الأحكام ولا يتساهل كغيره ، وأقعد في أواخر عمره وحصلت له رعشة في بدنه ثم فلج فحجب ، وأقام على ذلك نحو سنتين إلى أن مات ليلة الثاني والعشرين من المحرم ، وكان سمع ن ابن مناع الدمشقي بعض الأجزاء الحديثية بسماعه ن عيسى المطعم ، وسمع عنا على البرهان الشامي وغيره ، وحدث قليلا قبل موته ، وكتب في الاستدعاآت .
عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد ، الزنكلواني الشيخ عبد الملك الرجل الصالح ، وكان يسكن بدار مجاور جامع عمرو بن العاص ويؤدب الأطفال ويكثر من تلاوة القرآن والصيام ، ويذكر عنه مكاشفات كثيرى ، ومات في ليلة الرابع والعشرين من جمادى الأولى ولم يجاوز الستين فيما قيل ، وهو ابن خال برهان الدين الزنكلوني أحد نواب الحكم ، وفي ذلك اليوم . . بجوار مشهد الست زينب خارج باب النصر ، وكان صالحا وللناس فيه اعتقاد .