فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 62""""""
ظاهره فحضروا بغير أهبة منه ومحاربته - فقبض عليهم وسجنهم - ، وبلغ ذلك - نائب القلعة فعصى عليهم ، وكان - لما قبض على الأمراء أطلق من وافقه على مراده وجلفه وسجن من امتنع عن قصده وخالفه - ، وكل ذلك في العشر الأول من شهر - رمضان ، ثم جمع من أموال الأمراء - المقبوض عليهم جملة مستكثرة - ، وقبض على جماعة من التجار الأكابر وأخذ منهم أموالا اقترضها ، وشرع في استخدام العساكر ، وفر منه يونس أحد الأمراء وتشاوروا في القاهرة في أمر النيابة - فاقتضت الآراء لجهة الأمير الكبير - كما سيأتي ذكره .
وفي يوم الاثنين ثالث عشري رمضان استقر الأمير الكبير آقبغا التمرازي في نيابة الشام وخلع عليه بالقصر ، وعين جماعة من الأمراء والجند للمسير إلى قتال نائب الشام كان أينال الجكمي الخارج عن الطاعة - ، ثم وصل الخبر بأن الذي كان في طرابلس تركها لما وصل تغري برمش نائب حلب إليها ، وجاء فيمن أطاعه إلى الرملة فكاتبه السلطان يستحثه على الوصول بالعساكر لتمهيد البلاد الشامية .