فهرس الكتاب

الصفحة 3098 من 3284

""""""صفحة رقم 65""""""

على طوغان المذكور وجهزه في مركب مقيدا ، فوصل إلى القلعة في هذا اليوم ، وكان السلطان قبل ذلك قبض على قانباي اليوسفي لأنه قيل له إنه صديق طوغان ، فضربه فلم يقر بكبير أمر فسجنه حتى وصل طوغان ، فعصرا جميعا فأقرأ بالواقعة ، وأن قانباي كان رأسا في هذه الفتنة ، وأنه هو الذي أطمع السلطان العزيز وأعلمه بخبر النواب ، وانه لم يصل القاهرة حتى اتفقوا الجميع على العصيان ، وذكر طوغان أنه فارق العزيز بنواحي الشهداء بغلس ، ثم ظهر كذبه وأنه أقام بمشهد ذي النون ثلاثة أيام وبمصر في قاعة بين المطابخ بنواحي سوق شنودة سبعة عشر يوما ، فلما بلغه خبر إمساك طوغان وإحضاره خرج .

وفي يوم الثلاثاء عشريه رحل الركب الأول من بركة الجب .

وفي يوم الأربعاء ثاني عشر منه - رحل الركب مع أمير المحمل تنبك أحد الأمراء المقدمين وقد استقر في الحجوبية الكبرى قبل سفره ، وكان الحاج كثيرا جدا حتى كانوا خمسة ، ركوب الأول والمحمل والتكادرة والمغاربة والينابعة .

وفي يوم الجمعة خامس عشري شوال لبس السلطان الأبيض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت